شو الوضع؟ الجنوب والمفاوضات في مهبّ الضبابية والغيب... الجيش يربط استكمال انتشاره بوقف الإعتداءات و"لبنان القوي" يطعن بقانون "التشجيع على الجريمة"

  • 09 September 2026
  • 34 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • لم تعد مسألة احتلال الجنوب مرتبطة فقط بالسيطرة على الأرض والإعتداءات فحسب. فعندما يستعرض بنيامين نتنياهو قوة كيانه من على قمم جبل الشيخ مهدداً دمشق وبيروت، يصبح كل مصير لبنان ووجوده مهددين. بالتالي، ومع استمرار الضغط الأميركي ومن دون وجود أفقٍ فعلي، بات الجنوب واستطراداً المفاوضات في مهب الضبابية والمجهول. كيف لا، وفي لبنان سلطة مستقيلة من واجبها، في الشؤون الخارجية، وفي القضايا المعيشية حيث يرتفع صراخ المواطنين وقلةٌ من النخب غير المرتبطة بجهاز المصالح. والأسوأ، أنّها سلطة تشجع على الجريمة وتكرارها، مع قانون عفو لا تقتصر مفاعيله على الماضي بل تمتد إلى غدٍ ملبدٍ وأسود. وهذا بالذات ما ركّز عليه التيار الوطني الحر في طعنه بقانون المسمى زوراً العفو، فيما هو فعلياً مكافأة للمجرمين وإهانة للضحايا إن كانوا عسكريين أو مدنيين.

    وقد أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من جبل الشيخ أن إسرائيل تسيطر "سيطرة مطلقة" لم تشهدها من قبل، معلناً عدم السماح لأي جيش بالتمركز قرب حدود كيانه.
    في هذا الوقت، كان موضوع الجنوب مدار بحث في الاجتماع الأمني الموسع الذي ترأسه رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا، عرض مخاطر الإعتداءات الإسرائيلية وانتشار الجيش في القرى غير المحتلة. إلى ذلك، استعرض الجيش اللبناني في بيان له المهمات التي ينفذها في مقابل الإنتهاكات والإعتداءات الغسرائليية المستمرة. وخلص إلى التأكيد أنّ وقف الاعتداءات والخروقات هو العامل الأساسي لاستكمال الجيش انتشاره، وتنفيذ مهامه وفق اتفاق الإطار.

    وفي المواقف، دان تكتل "لبنان القوي" استهداف السعودية من قبل الحوثيين، بكثير من الإستغراب الى سلوك وزير الخارجية والفريق السياسي الذي ينتمي إليه. ونظر باستغراب إلى أداء وزير الخارجية إذ لا يتم إستبعاده فقط بل عن لعب دوره في وزارة سيادية لها الدور الأكبر، كما أسف إلى غياب أي تحرك في الخارج.
    وكان التكتل قدم طعناً باسم قانون العفو العام، وأكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أن "الدفاع عن الجيش واجب وليس موقفاً ضد أي طائفة"، مشدداً على أن "الجريمة الكبرى هي الكلام الطائفي فشهداء المؤسسة العسكرية ينتمون إلى مختلف الطوائف، وأكثريتهم من السنّة".

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology